→ العودةُ إلى الصفحةِ الرئيسة
الشفا · كتاب مسموع

سياسةُ الخصوصية

صُمِّمَ هذا المشروعُ على مبدأٍ بسيط: القارئُ يستمعُ ويقرأ، ونحنُ لا نعرفُ عنه شيئًا.

لا حسابات ولا تتبُّع

تقدُّمُكَ يبقى على جهازِك

موضعُ القراءةِ والاستماع، والعلاماتُ، والوِردُ اليوميُّ — كلُّها تُحفَظُ محليًّا على جهازِك وحدَه، ولا تُرسَلُ إلى أيِّ خادم.

ونقلُ تقدُّمِك إلى جهازٍ آخرَ يتمُّ برمزٍ تمسحُه أو تنسخُه بنفسِك، من جهازٍ إلى جهاز، دونَ أن يمرَّ بخوادمِنا.

ما الذي يصلُ إلى خوادمِنا؟

عندَ الاستماعِ أو تصفُّحِ الموقع، تمرُّ الطلباتُ عبرَ مزوِّدِ الاستضافةِ (Cloudflare) الذي قد يحتفظُ بسجلّاتٍ تقنيةٍ قياسيةٍ (كعنوانِ الاتصالِ ووقتِ الطلب) لأغراضِ الأمانِ والتشغيلِ فقط.

ولكي يعرضَ التطبيقُ الإشعاراتِ والنصوصَ المناسبة، يطلبُها من خادمِنا ومعه نوعُ الجهاز (أندرويد أو آيفون)، ورقمُ إصدارِ التطبيقِ والمحتوى، ولغةُ التطبيق — لا يُحفَظُ شيءٌ من ذلك، ولا يُرسَلُ معه ما يدلُّ على جهازِك.

وإشعاراتُ فريقِنا داخلَ التطبيق: عندَ ظهورِ إشعارٍ، أو إغلاقِه، أو الضغطِ على ما فيه، يصلُنا أنّ ذلك حدثَ، لنعرفَ أيَّ صياغةٍ تنفعُ القرّاء. وهي إحصاءاتٌ مجهولة، لا تتتبّعُ جهازًا بعينه.

وحين تصنعُ فيديو لمقطعٍ من الكتاب، يصلُنا الفصلُ والأسطرُ التي اخترتَها، ولغةُ الفيديو (العربية، أو العربية مع الترجمة، أو الترجمة)، والطرازُ والشكل، ولغةُ التطبيق ونوعُ الجهاز، وكيف انتظرتَ تحضيرَه (في الصفحة، أو مصلّيًا على النبيّ ﷺ، أو تاركًا إيّاه في الخلفية)، وهل حفظتَه على جهازِك أو شاركتَه وعبرَ أيِّ تطبيق، لنعرفَ أيَّ المقاطعِ يحبُّ القرّاءُ مشاركتَها وأين. وهي إحصاءاتٌ مجهولة، لا تتتبّعُ جهازًا بعينه.

وحين تجلسُ للصلاة على النبيّ ﷺ في التطبيق، يصلُنا لكلِّ جلسة: من أين فتحتَها (الرئيسية، أو القارئ، أو إشعار، أو أثناءَ تحضيرِ فيديو…)، والمدّةُ التي اخترتَها، والوقتُ الذي قضيتَه، وعددُ الصلوات، ولغةُ التطبيق ونوعُ الجهاز، لنعرفَ كيف ينتفعُ القرّاءُ بها. وهي إحصاءاتٌ مجهولة، لا تتتبّعُ جهازًا بعينه.

بلاغاتُك — وحدَها ما تُرسِلُه أنت

في التطبيقِ زرٌّ للإبلاغِ عن خطأٍ في النصِّ أو في موضعِ التلاوة، أو لمراسلتِنا. لا يُرسَلُ شيءٌ إلا إن ضغطتَه أنت، وحينَها يصلُنا:

لا يُرسَلُ مع البلاغِ معرِّفٌ يدلُّ على جهازِك. يحفظُ التطبيقُ لكلِّ بلاغٍ رمزًا خاصًّا به، يسألُ به خادمَنا من حينٍ لآخرَ عن حالِه وعن ردودِنا لتقرأَها في «بلاغاتي»؛ وما تكتبُه لنا هناك، وتقييمُك للردّ، يُحفَظُ مع البلاغ.

ولا يطلبُ التطبيقُ اسمَك ولا بريدَك: ردُّنا يصلُك داخلَ التطبيقِ وحدَه، في «بلاغاتي». وإن أتحنا يومًا خيارَ الردِّ بالبريد فسيكونُ اختياريًّا، ولا يُستعمَلُ البريدُ في غيرِ الردِّ على بلاغِك.

مَن يعالجُ البياناتِ معنا

نستعينُ بمزوِّدٍ يعملُ لحسابِنا وحدَه: Cloudflare للاستضافةِ والتخزين.

التصحيحاتُ المنشورة

قد ننشرُ تصحيحًا جاءَ من بلاغٍ — موضعَه، والنصَّ قبلَه وبعدَه، وما أُرفِقَ به من صور — في «العامّة» داخلَ التطبيقِ وفي سجلِّ الإصلاحاتِ على الموقع، ليرى القرّاءُ ما تغيّر. ولا شيءَ فيه يدلُّ عليك.

ويمكنُك أن تتفاعلَ مع تصحيحٍ منشورٍ — إعجابًا أو عدمَه أو قلبًا — وأن تفتحَ حولَه محادثةً خاصّةً معنا. يُحصى فتحُ التصحيحِ والتفاعلُ معه مرّةً واحدةً لكلِّ جهازٍ، برمزٍ عشوائيٍّ يصنعُه التطبيقُ لذلك التصحيحِ وحدَه: لا يدلُّ على جهازِك ولا عليك، ويختلفُ من تصحيحٍ إلى آخرَ فلا تُربَطُ تفاعلاتُك بعضُها ببعض، ولا يُرسَلُ مع بلاغاتِك. يرى القرّاءُ مجموعَ التفاعلاتِ فقط، ويرى فريقُنا عددَ من فتحَه. أمّا المحادثةُ التي تفتحُها حولَ تصحيحٍ فتُحفَظُ بلاغًا خاصًّا بك في «بلاغاتي»، ولا تُنشَرُ أبدًا.

الكاميرا والصور

تُستعمَلُ الكاميرا في شيءٍ واحد: مسحُ رمزِ نقلِ التقدُّمِ من جهازِك الآخرِ عندَ الانتقالِ إليه. لا تُلتقَطُ صورٌ ولا يُرسَلُ شيءٌ ممّا تراهُ الكاميرا إلى أيِّ خادم.

ولا يفتحُ التطبيقُ «الصور» إلا حين تختارُ أنت: لتحفظَ فيها بطاقةً أو مقطعًا صنعتَه، أو لترفقَ منها صورةً أو مقطعًا ببلاغ. ولا يُرسَلُ منها إلا ما أرفقتَه.

مدّةُ الحفظِ وحذفُ بياناتِك

في الإعداداتِ خيارُ «البدءُ من جديد» يحذفُ كلَّ ما حُفِظَ على جهازِك — التقدُّمَ والعلاماتِ والتنزيلاتِ والإعدادات — ويعيدُ التطبيقَ إلى بدايتِه.

ونحفظُ البلاغَ وما يتّصلُ به ما دامَ نافعًا في تصحيحِ الكتاب، ثم نحذفُه. وإن أردتَ حذفَ بلاغٍ أرسلتَه فاكتبْ إلينا برقمِه (تنسخُه من صفحتِه في «بلاغاتي») على [email protected] ونحذفُه بما فيه.

تغييراتُ هذه السياسة

إن تغيَّرَ شيءٌ من ذلك عندَ صدورِ التطبيق، سنُحدِّثُ هذه الصفحةَ قبلَ سريانِه.

آخرُ تحديث: أكتوبر 2026، مع الإصدار 2.0.

→ العودةُ إلى الصفحةِ الرئيسة